رواية تروي حكاية الحب والفقدان وسط صخب الثورة ومعاناة اللجوء. زهراء، الشابة التونسية، ويوسف، المصري البريطاني الذي عاش في دمشق، جمعتهما الأحلام في ملتقى أدبي بلندن، ثم فرقتهما الحرب السورية. يوسف، الذي عاد إلى بلده وسط ويلات الحرب، وزهراء التي هاجرت بألمها إلى مخيم للاجئين. عبر سنوات من الألم والذكريات، يواصل كل منهما مسيرته منفردًا، حتى تعود زهراء إلى لندن ككاتبة هذه المرة، وتجد ظل يوسف يراقبها من بعيد، وتدرك أنها لطالما تأرجحت بين خيمتين، بين عالمين، بين شعورين.