وسط هدوء المشرحة المهيب والمرعب، وحيدًا وسط ثلاجات الموتى، دخلت غرفة التشريح؛ لأجد الجثة على سريرها في هدوء، شعرت حينها بشيء غريب، شخص ثالث معنا في الغرفة، تلك الجثة حتمًا تود إخباري بشيء ما! اقتربت منها ووضعت يدي على رأسها في هدوء، ما هذه الطاقة الغريبة؟ّ! نعم بالفعل أرى الآن! صاحب الجثة هذا يبكي بشدة ويمسك بقدم شخص ما، يطلب منه الصفح، لقد كان وجهه شاحبًا يبدو خائر القوى رغم عضلاته المفتولة، ثم جاء شخصان من العدم أمسكاه بإحكام وحقنه ثالث بشيء ما؛ وهو مازال يبكي صارخًا مترجيًا أن يتركاه؛ فجسده أصبح هشًا منذ حُقن بذلك الشيء.. ما هذا الألم؟ رأسي يؤلمني بشدة، لا أستطيع التنفس، ما الذي يحدث لي؟!


ج.م100 ج.م120-16.67%
  • الشحن: